أثر الطلاق على شخصية الأبناء و تحصيلهم الدراسي

أثر الطلاق على شخصية الأبناء و تحصيلهم الدراسي دراسة
أثر الطلاق على شخصية الأبناء و تحصيلهم الدراسي
المقدمة :-
إن الحياة جميلة وأجمل ما فيها أن يعيش الإنسان على كوكب يشعر بأن سكانه يبذلون أقصى جهدهم في العطاء الجبار المتدفق من نبع صاف لا يجف ولا ينقطع أبدا,مع إشراقه كل يوم دون كلل أو ملل ومن أولئك السكان توجد فئة غالية على أنفسنا , فئة أهتم بها علماء النفس والاجتماع عبر العصور , لما لهذه الفئة من مكانة عظيمة في المجتمع الإسلامي بصفة خاصة والمجتمع الخارجي بصفة عامة ,فبالطبع المقصود بهذه الفئة ؛ فلذات الأكباد (طلابنا الأحباب ) فقد اهتم هؤلاء العلماء بدراسة سلوكهم منذ نعومة أظفارهم , متطرقين إلى عملية (النمو) , وبالتالي كانت النتيجة إيجابية.
بحيث أصبحت هذه الفئة ( بإذن الله ) تستطيع تحقيق ذاتها فتستفيد وتفيد المجتمع والإنسانية بأكملها ، ومن ثم أصبح الطفل محور العناية والاهتمام من قبل الأسرة والمدرسة والمجتمع , ولكن هذه الفئة كغيرها من فئات المجتمع تتعرض لعقبات تعترضهم في بداية طريقهم ولعمليات كبيرة لها أثرها البالغ في تشكيل سلوك وشخصية الطفل فيما بعد ولا شك اكبر ضرر ممكن أن يلحق بهم هو انفصال الأسرة وعدم الاستقرار الاجتماعي,وتقوم الأسرة بدور أساس في تنشئة الطفل , ونموه وإشباع حاجاته البيولوجية والنفسية والقيمية بما يؤدي إلى تشكيل شخصيته , وتجديد ملامحها وطابعها في مستقبل حياتهإن الرعاية الوالدية للطفل وتلبية احتياجاته ورغباته وتعويده الاعتماد على النفس وإكسابه الخبرات المتنوعة تساهم في تنمية شخصيته وتشكيل سلوكه الاجتماعي ( الديب , 1998: 9) والأسر‏ة هي الخلية الأولى في المجتمع ونواته , وهي القادرة على تحقيق مطالب النمو النفسي والاجتماعي لإفرادها , فمن خلالها يتعلم الطفل باعتباره عضو الأسرة , التفاعل والاتصال بالآخرين , والتوافر الاجتماعي وتكوين الضمير واكتسابه معايير الأخلاق , وتكوين المفاهيم والمدركات الخاصة بالحياة , ونمو مفهوم الذات واكتساب الاتجاه السليم نحو الذات وتستحوذ الأسرة على مكانة عظيمة بين جميع الشرائع , والأديان السماوية والنظريات الإنسانية والفلسفات الغربية , فهي الحضن الدافئ الذي يمد الإنسان بالحنان والأمان , كما تمده بالوجدان والحب في أنقى صورة, ومن هنا أتت مشكلة التحصيل الدراسي لأبناء الأسر ‏ ‏ المنفصلة.
           حمل
           https://goo.gl/4ljkvO
شكرا لك ولمرورك